أهم النقاط

  • انخفضت قيمة الأصول المتتبعة لبينانس بأكثر من 16.5 مليار دولار منذ 29 أكتوبر، وفق DeFiLlama.
  • لا يعكس هذا التراجع السحوبات وحدها، إذ يشمل تغير الأسعار والأصول المسروقة.
  • أجلت بينانس تقرير إثبات الاحتياطيات الكامل بتقنية المعرفة الصفرية إلى 3 نوفمبر.
  • تظل تقديرات خروج العملاء غير حاسمة بسبب استخدام محافظ جديدة لمعالجة السحوبات.

تراجعت قيمة الأصول المتتبعة في بينانس من نحو 144.9 مليار دولار في 29 أكتوبر إلى 128.31 مليار دولار في وقت مبكر من 2 نوفمبر، بانخفاض يتجاوز 16.5 مليار دولار، أو قرابة 12%، وفق بيانات DeFiLlama. ويأتي ذلك عقب الاختراق الذي قالت المصادر إنه أدى إلى استيلاء المهاجمين على أصول بنحو 6.3 مليار دولار من محافظ بينانس الساخنة.

ولا يمثل تراجع قيمة الأصول المتتبعة قياساً للسحوبات وحدها، إذ يتضمن أيضاً أثر انخفاض أسعار العملات المشفرة وقيمة الأصول المسروقة. وبعد إعادة فتح السحوبات في 1 نوفمبر، أظهرت لقطة أشار إليها المصدر صافي تدفقات خارجة بقيمة 5.95 مليار دولار خلال 24 ساعة.

في المقابل، قالت بينانس إنها عالجت سحوبات بقيمة 4.649 مليار دولار وإيداعات بقيمة 1.01 مليار دولار بين الساعة 06:00 و15:30 بالتوقيت العالمي المنسق في 1 نوفمبر، وقدرت صافي التدفقات الخارجة بنحو 2.1% من أصول قالت إنها تبلغ 171 مليار دولار. كما رصدت CryptoSlate صافي تدفقات خارجة بقيمة 2.51 مليار دولار من المحافظ المتتبعة في اليوم نفسه، محذرة من أن انتقال بينانس إلى محافظ جديدة لمعالجة السحوبات يجعل هذه البيانات غير كافية وحدها لقياس حجم خروج العملاء.

وبحسب بيانات متتبع Whale Factor على البلوكتشين، غادر بينانس نحو 4.5 مليار دولار خلال 24 ساعة، بينما استقبلت أكبر 10 منصات تالية مجتمعة نحو 368 مليون دولار. وتبقى وجهة الجزء الأكبر من الأموال غير محسومة، ولا تسمح هذه الأرقام وحدها بتحديد ما إذا كانت تمثل خروجاً دائماً للعملاء أو تحركات تشغيلية مرتبطة بإعادة فتح السحوبات.

وأعادت بينانس السحب تدريجياً في المرحلة الأولى عبر 15 شبكة و15 أصلاً، بينها بيتكوين وإيثريوم وUSDT وUSDC وBNB وSOL وXRP وDOGE، من دون تحديد موعد للمرحلة التالية. وأرجأت أيضاً نشر إثبات الاحتياطيات الكامل بتقنية المعرفة الصفرية من 2 نوفمبر إلى 3 نوفمبر بالتوقيت العالمي المنسق، قائلة إن إعداد التقرير يستغرق 40 إلى 50 ساعة بسبب العبء الحوسبي.

وكانت أحدث بيانات احتياطيات عامة متاحة لقطة تعود إلى 31 أكتوبر عند الساعة 00:00 بالتوقيت العالمي المنسق، أي قبل موجة السحوبات. ومن المقرر أن يقدم التقرير المؤجل بيانات أحدث عن مدى تغطية الأصول لأرصدة العملاء، من دون الكشف عن الحسابات الفردية.

تحليل فلوووس

ما الذي ستوضحه الإفصاحات المقبلة؟

لا يمكن مساواة تراجع الأصول المتتبعة أو التدفقات المسجلة بخروج العملاء بصورة مباشرة، بسبب تغير الأسعار والأصول المسروقة وتبديل محافظ معالجة السحوبات. لذلك سيكون تقرير إثبات الاحتياطيات المحدث واتساع نطاق الأصول المتاحة للسحب مؤشرين أوضح على الوضع، من دون أن تحسم البيانات الحالية وحدها وجهة الأموال أو حجم خروج العملاء الفعلي.