أهم النقاط
- ظل الذهب فوق 4100 دولار للأونصة بعد مكسب 0.4% في الجلسة السابقة.
- أثارت التطورات في السعودية مخاوف من تعطل إمدادات الطاقة واستمرار ضغوط التضخم.
- بلغ عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين أعلى مستوى له في أسبوع.
- تسعّر الأسواق احتمالاً محدوداً لرفع الفائدة في أكتوبر، مع توقعات واسعة برفع آخر في ديسمبر.
ظل الذهب فوق 4100 دولار للأونصة، لكنه تعرض لضغوط متجددة بعد ارتفاعه 0.4% في الجلسة السابقة، الذي أنهى سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أيام.
وجاء ذلك مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط ومخاوف من احتمال تعطل إمدادات الطاقة واستمرار الضغوط التضخمية. وأمرت وزارة الخارجية الأميركية موظفي الحكومة غير الطارئين وعائلاتهم بمغادرة السعودية، فيما أسفرت ضربة بطائرة مسيّرة على حقل لأرامكو السعودية عن مقتل شخصين، وفق المصدر.
سعر XAU والرسم المباشر
وتراجعت سندات الخزانة الأميركية عبر مختلف الآجال، وبلغ عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين أعلى مستوى له في أسبوع، ما أضاف ضغوطاً على الذهب. ويوازن المستثمرون بين مخاطر التضخم وتوقعات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه يومي 27 و28 أكتوبر.
وتمنح الأسواق احتمالاً يقل عن السدس لرفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع أكتوبر. لكن التضخم لا يزال أعلى بكثير من هدف الفيدرالي البالغ 2%، فيما يتوقع المتداولون على نطاق واسع رفعاً آخر للفائدة في ديسمبر، ما يبقي الذهب عرضة لمخاطر استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
وفي سياق أوسع، فقد الذهب نحو خُمس قيمته منذ اندلاع الصراع الأميركي الإيراني في أواخر فبراير، بحسب المصدر. كما أظهرت بيانات أميركية حديثة تراجع بدء بناء المساكن في سبتمبر وانخفاض مبيعات المنازل المعلقة إلى مستوى قياسي، بما يشير إلى ضعف في سوق الإسكان ويزيد عدم اليقين بشأن الخطوة التالية للفيدرالي.
ما الذي ينبغي متابعته؟
يشير تزامن ارتفاع عوائد الخزانة مع ضغط الذهب إلى حساسية المعدن لتوقعات الفائدة والتضخم. ولا يثبت المصدر أن التطورات الجيوسياسية وحدها تفسر الحركة؛ ويظل اجتماع الفيدرالي في 27 و28 أكتوبر المحطة التالية لمتابعة تسعير الفائدة.





