أهم النقاط
- حذرت بينانس من عروض تعويض أو أولوية للسحب مقابل رسوم ووصفتها بأنها احتيالية.
- سجلت إعادة الفتح الأولية للسحوبات صافي تدفقات خارجة بنحو 3.64 مليارات دولار خلال 1 نوفمبر.
- يغطي إثبات الاحتياطي المشفر 10 رموز استناداً إلى لقطة 31 أكتوبر.
- قالت المنصة إن استكمال الأصول المتأثرة بلغ نحو 95% بحلول 1 نوفمبر.
حذرت بينانس عملاءها من محاولات احتيال تستغل استئناف السحوبات بعد الاختراق البالغ 6.3 مليارات دولار، مؤكدة أن أي عرض لتسريع السحب أو منح أولوية أو المطالبة بتعويض مقابل رسوم هو احتيالي.
وجاء التحذير بعد إعادة فتح أولية للسحوبات عبر 15 شبكة في 1 نوفمبر. وبين 06:00 و15:30 بالتوقيت العالمي المنسق، عالجت المنصة سحوبات بقيمة 4.649 مليارات دولار مقابل ودائع بقيمة 1.01 مليار دولار، لتسجل صافي تدفقات خارجة بنحو 3.64 مليارات دولار، بينما استمرت استعادة السحب لشبكات وأصول أخرى.
وقالت بينانس في تنبيه نشرته في 2 نوفمبر إن المحتالين قد ينتحلون صفتها عبر الرسائل المباشرة والبريد الإلكتروني والمحادثات الجماعية، أو عبر تحويلات صغيرة مصحوبة برسالة. وحذرت من طلبات تحويل الأصول إلى حسابات أو محافظ يُزعم أنها آمنة، أو ربط محفظة، أو توقيع معاملة، أو منح صلاحية وصول، إضافة إلى طلب كلمات المرور أو رموز المصادقة الثنائية أو عبارات الاسترداد.
وبشكل منفصل، أتاحت الشركة إثبات احتياطي مشفراً يستند إلى لقطة أُخذت عند 00:00 بالتوقيت العالمي المنسق في 31 أكتوبر. ويتيح ذلك لحاملي BTC وETH وUSDT وBNB وSOL وUSDC وXRP وUSD1 وRLUSD وZEC التحقق من أن الأرصدة المشمولة في اللقطة كانت مدعومة بنسبة لا تقل عن 1:1، من دون كشف الأرصدة الفردية للعملاء.
وقالت بينانس إن استكمال الأصول المتأثرة بأموال الشركة بلغ نحو 95% بحلول 1 نوفمبر، ارتفاعاً من 90% في 31 أكتوبر، فيما تمثل الرموز الأقل سيولة نسبة 5% المتبقية. وكانت تخطط لمرحلة سحوبات أخرى في 3 نوفمبر ولقطة احتياطي أوسع في 4 نوفمبر، مع تقدير يتراوح بين 40 و50 ساعة لإعداد إثباتها.
ولا يثبت صافي التدفقات الخارجة خلال ساعات إعادة الفتح وحده اتجاهاً دائماً للأموال أو أثراً سعرياً على الأصول. ويبقى تنفيذ مرحلة السحوبات التالية وإصدار إثبات الاحتياطي الأوسع واستكمال الأصول الأقل سيولة نقاطاً قابلة للمتابعة.
ما الذي لا تعنيه التدفقات الخارجة؟
صافي التدفقات الخارجة المسجل خلال نافذة إعادة الفتح يقيس النشاط التشغيلي في تلك الساعات، ولا يكفي وحده لإثبات اتجاه دائم للأموال أو أثر سعري على الأصول. وتظل الخطوات التالية المعلنة، بما فيها توسيع السحوبات وإثبات الاحتياطي، مؤشرات أكثر مباشرة على تقدم الاستعادة.





