أهم النقاط
- بلغ صافي التدفقات الداخلة إلى بلاك روك 205 مليارات دولار، مع أصول خاضعة للإدارة عند 15.5 تريليون دولار.
- وصلت الأصول الخاضعة للإدارة في وحدة إدارة الاستثمارات لدى ستيت ستريت إلى 6.3 تريليونات دولار.
- بلغ صافي الأصول الجديدة في إدارة الثروات لدى مورغان ستانلي 232 مليار دولار.
- لا توفر البيانات سبباً مؤكداً لتباين استجابة الأسهم للنتائج.
أظهرت نتائج كبار مديري الأصول في 14 أكتوبر 2026 ارتفاعاً في الأصول الخاضعة للإدارة والتدفقات، مع تفوق متفاوت على تقديرات ربحية السهم والإيرادات. لكن أداء الأسهم لم يكن موحداً بين الشركات.
سجلت بلاك روك ربحية سهم بلغت 15.93 دولاراً، مقابل 14.30 دولاراً متوقعة، وإيرادات بقيمة 7.75 مليار دولار مقابل 7.44 مليار دولار. وارتفعت إيراداتها 19% على أساس سنوي، بينما بلغ صافي التدفقات الداخلة 205 مليارات دولار ووصلت الأصول الخاضعة للإدارة إلى 15.5 تريليون دولار. وكان السهم مرتفعاً 2.71% في تداولات ما قبل الافتتاح إلى 1,095 دولاراً.
وفي ستيت ستريت، بلغت ربحية السهم 3.69 دولاراً مقابل 3.67 دولاراً متوقعة، فيما بلغت الإيرادات 4.00 مليارات دولار، دون تقديرات بلغت 4.04 مليارات دولار. ووصلت الأصول الخاضعة للإدارة في وحدة إدارة الاستثمارات إلى مستوى قياسي عند 6.3 تريليونات دولار، بزيادة 16%، وارتفعت رسوم الإدارة 20% إلى 797 مليون دولار. كما سجلت تدفقات صناديق المؤشرات مستوى قياسياً، بينها 68 مليار دولار عبر صناديق المؤشرات المتداولة، بقيادة SPY.
أما مورغان ستانلي، فسجلت ربحية سهم عند 3.03 دولارات مقابل 2.94 دولاراً متوقعة، وإيرادات بقيمة 20.34 مليار دولار مقابل 19.96 مليار دولار. وبلغ صافي الأصول الجديدة في إدارة الثروات مستوى قياسياً عند 232 مليار دولار، منها 80 مليار دولار تدفقات قائمة على الرسوم. وارتفعت إيرادات إدارة الأصول 16% إلى 5.5 مليارات دولار، فيما وصلت أصول العملاء الإجمالية إلى 10.5 تريليونات دولار.
وأشار المصدر إلى تراجع سهمي ستيت ستريت ومورغان ستانلي رغم تجاوز تقديرات ربحية السهم، من دون توثيق تحركات الأسعار خلال الجلسة أو تأكيد سببها. كما أورد تدفقات خارجة نقدية لدى ستيت ستريت بقيمة 62 مليار دولار، بالتوازي مع تدفقات إلى منتجات أخرى ضمن المنصة.
ما الذي يستحق المتابعة؟
تُظهر النتائج أهمية التدفقات والرسوم في دعم نمو مديري الأصول، لكن تباين أداء الأسهم يعني أن تجاوز التقديرات وحده لا يفسر رد فعل السوق ولا يضمن اتجاهاً لاحقاً للأسعار.





