أهم النقاط
- بلغت ربحية السهم المعدّلة 0.16 دولار كندي، دون إجماع المحللين البالغ 0.17 دولار كندي.
- بلغت الإيرادات 5.02 مليار دولار كندي، متجاوزة التقديرات لكنها منخفضة 2% على أساس سنوي.
- ارتبطت الخسارة الصافية البالغة 660 مليون دولار كندي بشطب شهرة غير نقدي بقيمة 800 مليون دولار كندي في Telus Health.
- تستهدف الشركة وفورات نقدية سنوية بنحو 900 مليون دولار كندي بحلول نهاية 2028، وأكدت توقعات الإدارة لعام 2026.
سجلت تيلوس الكندية خسارة صافية قدرها 660 مليون دولار كندي في الربع الثالث، مدفوعة بشطب شهرة غير نقدي قبل الضرائب بقيمة 800 مليون دولار كندي مرتبط بوحدة Telus Health. وجاءت ربحية السهم المعدّلة دون إجماع المحللين، فيما تجاوزت الإيرادات التقديرات.
وبلغت ربحية السهم المعدّلة 0.16 دولار كندي، مقابل إجماع للمحللين عند 0.17 دولار كندي. ووصلت الإيرادات إلى 5.02 مليار دولار كندي، متجاوزة تقديرات بلغت 4.96 مليار دولار كندي، لكنها انخفضت 2% مقارنة مع 5.11 مليار دولار كندي قبل عام.
وتراجعت إيرادات الخدمات الموحدة 1% إلى 4.5 مليار دولار كندي، إذ قابل ضعف أداء Telus Digital النمو في عمليات الاتصالات الأساسية. وأشارت الشركة إلى انخفاض أحجام خدمات العملاء لدى عميلين كبيرين في Telus Digital. كما انخفضت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة (EBITDA المعدل) 5% إلى 1.8 مليار دولار كندي، متأثرة بأداء Telus Digital وغياب مكاسب العقارات المسجلة في العام السابق.
وقالت تيلوس إن شطب الشهرة يعكس تراجع توقعات النمو وتحديث التقييمات خلال عملية تخارج جارية. وأعلنت برنامج كفاءة يستهدف وفورات نقدية سنوية بنحو 900 مليون دولار كندي بحلول نهاية 2028 عبر تحسينات تشغيلية وكفاءة رأسمالية.
وتعطي الشركة الأولوية لتسييل Telus Health وTelus Agriculture & Consumer Goods لتوجيه العائدات إلى خفض الديون. كما أبقت على هدف صافي الدين إلى EBITDA المعدل عند 3 مرات أو أقل بنهاية 2028، مقابل 3.6 مرات في نهاية الربع.
وأكدت تيلوس توقعات الإدارة المستقبلية لعام 2026، والتي تتضمن نمواً في إيرادات الخدمات الموحدة يتراوح بين الاستقرار والانخفاض 2%، وتراجع EBITDA المعدل بين 2% و4%.
ما الذي يستحق المتابعة؟
تُظهر النتائج ضغوطاً على إيرادات الخدمات وEBITDA المعدل بالتوازي مع خطة لخفض الديون وتحقيق وفورات. وسيظل تنفيذ برنامج الكفاءة ومسار تسييل الوحدات عاملاً مهماً، لكن المصدر لا يحدد توقيت أو قيمة صفقات التسييل المحتملة، لذلك لا يمكن استنتاج أثرها المالي النهائي.





