أهم النقاط
- هبط سهم «إليسا» 5.1% عقب إعلان نتائج الربع الثالث.
- انخفض EBITDA القابل للمقارنة 1.8% إلى 210 ملايين يورو، وتراجع الربح التشغيلي 5.1%.
- ارتفع معدل مغادرة عملاء الهاتف المحمول بنظام الدفع الآجل إلى 18.7%.
- أبقت الشركة توقعاتها السنوية دون تغيير، بينما تبدأ معظم إيرادات اتفاق غوغل من 2028.
تراجع سهم مجموعة الاتصالات الفنلندية «إليسا» 5.1% يوم الأربعاء، عقب إعلان نتائج الربع الثالث التي أظهرت انخفاض الأرباح الأساسية القابلة للمقارنة بنحو 2% وتراجع الربح التشغيلي القابل للمقارنة 5.1%.
وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) القابلة للمقارنة 210 ملايين يورو، مقابل 214 مليون يورو قبل عام، بانخفاض 1.8%. وقال الرئيس التنفيذي توبي مانر إن إغلاق شبكة الهاتف التقليدية للشركة بعد 140 عاماً خفّض EBITDA والإيرادات بنحو مليوني يورو.
وانخفض الربح التشغيلي القابل للمقارنة إلى 131 مليون يورو من 139 مليون يورو، فيما تراجعت ربحية السهم القابلة للمقارنة 7.7% إلى 0.59 يورو مقابل 0.64 يورو. واستقرت الإيرادات عند 561 مليون يورو، بينما انخفضت إيرادات خدمات الاتصالات 1.3% على أساس سنوي إلى 349 مليون يورو.
وارتفع معدل مغادرة عملاء الهاتف المحمول بنظام الدفع الآجل إلى 18.7% من 16.7% في الربع السابق. كما انخفض عدد اشتراكات الدفع الآجل، باستثناء خطوط الاتصال بين الآلات وإنترنت الأشياء، بمقدار 16,300 اشتراك. وقال مانر إن تعافي أعمال الهاتف المحمول استمر بوتيرة أبطأ مع اشتداد المنافسة بصورة طفيفة.
وأبقت «إليسا» توقعات الإدارة المستقبلية للعام كاملاً دون تغيير، متوقعة EBITDA قابلة للمقارنة بين 815 و845 مليون يورو، وإيرادات عند المستوى نفسه أو أعلى قليلاً مقارنة بعام 2025. وارتفع صافي الدين 9.4% إلى 1.52 مليار يورو، فيما انخفض التدفق النقدي القابل للمقارنة بعد الاستثمارات 7% إلى 116 مليون يورو.
وأعلنت الشركة أيضاً اتفاقاً مع غوغل لتوفير الربط لثلاثة مجمعات جديدة لمراكز البيانات في فنلندا. وبلغت طلبات الربط لمراكز البيانات منذ بداية العام قرابة 100 مليون يورو، إلا أن معظم الإيرادات المرتبطة بها يبدأ من 2028 فصاعداً.
ما الذي يراقبه السوق؟
تعكس النتائج ضغوطاً تشغيلية آنية في أعمال الهاتف المحمول، في مقابل تمسك الشركة بتوقعاتها السنوية. أما طلبات ربط مراكز البيانات، فرغم قربها من 100 مليون يورو منذ بداية العام، فإن مساهمتها الرئيسية في الإيرادات مؤجلة إلى 2028 وما بعده.





