أهم النقاط

  • هبط سهم كارفور بأكثر من 11% عقب خفض مستهدفاتها لعام 2026.
  • خفضت الشركة مستهدف نمو هامش الربح التشغيلي المتكرر إلى ما بين صفر و15 نقطة أساس، مقابل 25 نقطة أساس سابقاً.
  • تتوقع كارفور استقراراً أو نمواً طفيفاً في ربحية السهم المعدّلة وتراجعاً طفيفاً في صافي التدفق النقدي الحر.
  • نمت المبيعات المماثلة 2.3% في الربع الثالث، لكن الشركة أشارت إلى عدم يقين تشغيلي واستهلاكي في فرنسا.

هبط سهم كارفور بأكثر من 11% الأربعاء بعدما خفضت شركة التجزئة الفرنسية مستهدفاتها المالية لعام 2026، في ظل ما وصفته بتدهور الظروف الاجتماعية والأمنية في فرنسا وتأثيرها في تشغيل المتاجر والإنفاق الاستهلاكي.

وخفضت الشركة توقعاتها لنمو هامش الربح التشغيلي المتكرر إلى نطاق بين صفر و15 نقطة أساس، مقابل هدف سابق عند 25 نقطة أساس. كما عدلت توقعاتها لربحية السهم المعدّلة من نمو مرتفع بأرقام أحادية إلى الاستقرار أو نمو طفيف، وتتوقع الآن تراجعاً طفيفاً في صافي التدفق النقدي الحر بدلاً من نمو طفيف.

رغم ذلك، ارتفعت المبيعات المماثلة لكارفور 2.3% في الربع الثالث، مقابل نمو 2.1% في النصف الأول من 2026. وسجلت فرنسا نمواً قدره 1.2%، وإسبانيا 2.1%، والبرازيل 1.4%.

وقال ألكسندر بومبار، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، إن الأحداث التي وقعت في فرنسا خلال الأيام الأخيرة أثرت في عدد كبير من متاجر الشركة في المناطق الحضرية ووضعت الفرق والشركاء في ظروف صعبة. وأضافت الشركة أن التطورات الأخيرة أوجدت حالة عدم يقين بشأن إنفاق المستهلكين وظروف تشغيل المتاجر مع اقتراب فترة نهاية العام المهمة لتجارة التجزئة.

وخلال الربع، نمت مبيعات التجارة الإلكترونية 18%، فيما افتتحت كارفور 89 متجراً صغيراً في فرنسا وإسبانيا.

تحليل فلوووس

ما الذي تغير؟

تزامن استمرار نمو المبيعات المماثلة مع خفض مستهدفات الربحية والتدفق النقدي، ما يبرز أن تحديث الشركة يتعلق بتقييمها للظروف التشغيلية والإنفاق الاستهلاكي قبل نهاية العام. ولا تحدد البيانات المتاحة مدة الاضطرابات أو حجم أثرها المالي الفعلي.