أهم النقاط
- انخفضت القيمة السوقية للعملات المستقرة 12.73 مليار دولار منذ 22 مايو إلى 300.36 مليار دولار.
- خسر USDC نحو 4.69 مليار دولار خلال 30 يوماً، مقابل تراجع USDT بمقدار 1.29 مليار دولار.
- لا يكفي تراجع المعروض وحده لتحديد ما إذا كانت السيولة خرجت من سوق التشفير أو انتقلت داخله.
انكمشت القيمة السوقية لسوق العملات المستقرة بمقدار 12.73 مليار دولار منذ 22 مايو، لتصل إلى 300.36 مليار دولار في 25 أكتوبر 2026، وفق بيانات DefiLlama. وكان USDC وUSDT في صدارة التراجع، ما يسلط الضوء على حجم السيولة المتاحة داخل سوق الأصول الرقمية.
بلغت القيمة السوقية لعملة USDT، الأكبر في القطاع، 182.423 مليار دولار، بانخفاض 990.43 مليون دولار خلال سبعة أيام و1.29 مليار دولار خلال 30 يوماً. وظلت حصتها السوقية عند 60.74%. أما USDC، فانخفضت قيمتها السوقية إلى 71.743 مليار دولار، بعد تراجع قدره 878.72 مليون دولار أسبوعياً و4.69 مليار دولار شهرياً.
وبين أكبر 15 عملة مستقرة، بلغ الانكماش المجمع خلال أسبوع نحو 1.90 مليار دولار. وسجلت 13 عملة تتوفر لها بيانات شهرية صافي انخفاض قدره 5.82 مليار دولار، استحوذت USDC على نحو 80% منه. وتراجعت USDe بنحو 305.61 مليون دولار وUSD1 بنحو 444.67 مليون دولار خلال 30 يوماً، بينما ارتفعت PYUSD بمقدار 239.53 مليون دولار وUSDf بنحو 511.16 مليون دولار.
تُستخدم العملات المستقرة للتنقل بين الأصول الرقمية من دون العودة المتكررة إلى القنوات المصرفية التقليدية. ولذلك قد يفسر المتعاملون انكماش المعروض المستمر باعتباره إشارة سلبية للسيولة المتاحة للتداول. لكن الأرقام المجمعة لا تثبت ما إذا كان تقلص المعروض تسبب في ضغوط بيع، أم أنه جاء لاحقاً لتدهور ظروف السوق.
وتعقد منتجات سندات الخزانة الأميركية المرمّزة قراءة السيولة. فقد انخفضت القيمة السوقية المجمعة لمنتجات، منها BUIDL وUSDY، من 16.2 مليار دولار في 12 أغسطس إلى 14.65 مليار دولار في 25 أكتوبر، وفق سجلات rwa.xyz. ولا تكشف عمليات استرداد هذه المنتجات وحدها عن وجهة الأموال.
يبقى رصد أرصدة المنصات وأنماط الإصدار ووجهات الاسترداد ضرورياً لتحديد ما إذا كانت السيولة القابلة للتوظيف قد غادرت السوق أم انتقلت بين أدواتها.
ما الذي لا تكشفه أرقام المعروض؟
انكماش المعروض مؤشر كمي، لكنه لا يحدد مصير الأموال بعد الاسترداد. لذا لا يمكن استخلاص اتجاه سوق التشفير من هذه البيانات وحدها من دون متابعة أرصدة المنصات وأنماط الإصدار ووجهات التدفقات.





