أهم النقاط
- بلغ صافي التدفقات الخارجة من صناديق بيتكوين الفورية الأمريكية 1.16 مليار دولار منذ الجمعة.
- تباطأت التدفقات الخارجة إلى 116 مليون دولار الثلاثاء، مقابل 399 مليون دولار الاثنين و643 مليون دولار الجمعة.
- تقول بيتوايز إن الحركة تعكس ضعفًا قصير الأجل في المعنويات، لا تحولًا مؤسسيًا دائمًا.
- بلغ صافي التدفقات الخارجة للصناديق منذ بداية 2026 نحو 153 مليون دولار.
سجلت صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في البورصة بالولايات المتحدة صافي تدفقات خارجة بقيمة 1.16 مليار دولار خلال ثلاث جلسات تداول منذ الجمعة، بعد سحب 116 مليون دولار يوم الثلاثاء، وفق بيانات SoSoValue.
وتباطأت وتيرة التدفقات الخارجة إلى 116 مليون دولار الثلاثاء، من 399 مليون دولار الاثنين و643 مليون دولار الجمعة، مع امتداد سلسلة السحوبات إلى ثلاث جلسات. وبلغ صافي التدفقات الخارجة لهذه الصناديق منذ بداية 2026 نحو 153 مليون دولار.
سعر BTC والرسم المباشر
وقالت بيتوايز إن هذه الحركة لا تشير بالضرورة إلى انسحاب مؤسسي مستدام. وعزا أندريه دراغوش، رئيس الأبحاث لدى الشركة، التدفقات الخارجة إلى بيئة قصيرة الأجل لتجنب المخاطر وضعف معنويات السوق، لا إلى تغير هيكلي في توجه المؤسسات.
واستشهد دراغوش بمسح لبيتوايز شمل 15 مؤسسة لم تخفض أي منها انكشافها على صناديق بيتكوين خلال السوق الهابطة. وأضاف أن الإفصاحات التنظيمية الأمريكية أظهرت أن معظم فئات المستثمرين المؤسسيين حافظت إلى حد كبير على مراكزها، باستثناء صناديق التحوط، وفق قوله. كما قال إن مستثمري التجزئة يشكلون غالبية حيازات صناديق بيتكوين المتداولة ويميلون إلى تفاعل أكبر مع تقلبات السوق.
وجاءت السحوبات عقب اختراق بينانس البالغ 6.3 مليار دولار يوم الخميس، والذي أثار مخاوف بشأن ثقة المستثمرين وخدمات الحفظ لصناديق ETF. وقال دراغوش إن الحادث أثر في محافظ ساخنة متصلة بالإنترنت، مميزًا بينها وبين التخزين البارد لدى أمناء الحفظ المؤسسيين.
وفي سياق المعنويات، ارتفع مؤشر الخوف والجشع للعملات المشفرة إلى 34 من 26 يوم الاثنين، لكنه بقي ضمن نطاق «الخوف». وارتفع بيتكوين بنحو 1.6% خلال 24 ساعة إلى قرابة 78 ألف دولار وقت النشر، بحسب CoinGecko.
ما الذي ينبغي متابعته؟
تباطؤ التدفقات الخارجة في الجلسة الأخيرة لا يثبت انعكاسًا للاتجاه بعد ثلاث جلسات من السحوبات. كما أن التدفقات وحدها لا تثبت بيعًا مباشرًا لبيتكوين أو تغيرًا دائمًا في مراكز المؤسسات؛ وسيبقى استمرار التدفقات واتجاه المعنويات عاملين رئيسيين للمتابعة.



