أهم النقاط

  • بلغت EBITDA 4.7 مليار دولار، مقابل 2.7 مليار دولار قبل عام، لكنها جاءت دون إجماع المحللين.
  • رفعت ميرسك نطاق توقعات EBITDA الأساسية للعام إلى 14.0-14.5 مليار دولار.
  • ارتفع EBIT في قطاع المحيطات إلى 2.6 مليار دولار، مع استخدام للسفن عند 96%.
  • صعد متوسط أسعار الشحن الفوري 46% فصلياً وفق مؤشر شنغهاي للحاويات.

أعلنت شركة A.P. Moller-Maersk الدنماركية نمو أرباح الربع الثالث 75% على أساس سنوي، ورفعت نطاق توقعات الإدارة للعام بالكامل، مستفيدة من ارتفاع أسعار الشحن وقوة التنفيذ التشغيلي وسط اضطرابات سلاسل الإمداد.

بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) 4.7 مليار دولار في الربع الثالث، مقابل 2.7 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق، لكنها جاءت دون إجماع المحللين البالغ 5.04 مليار دولار. ووصلت الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) إلى 3.3 مليار دولار، مقارنة بـ1.3 مليار دولار قبل عام، مع هامش EBIT عند 18.1%.

ارتفعت الإيرادات 27% على أساس سنوي إلى 18.1 مليار دولار، بدعم نمو القطاعات الثلاثة للشركة. ورفعت ميرسك نطاق توقعاتها للأرباح الأساسية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك للعام إلى 14.0-14.5 مليار دولار، من 10.5-12.5 مليار دولار سابقاً. كما رفعت توقعاتها للأرباح الأساسية قبل الفوائد والضرائب إلى 8.0-8.5 مليار دولار، مقابل 4.5-6.5 مليارات دولار في التقديرات السابقة.

وكان قطاع المحيطات المحرك الرئيسي للتحسن؛ إذ ارتفعت أرباحه قبل الفوائد والضرائب إلى 2.6 مليار دولار من 567 مليون دولار قبل عام، فيما بلغ استخدام السفن 96% رغم الأحوال الجوية المعاكسة في آسيا. وقال الرئيس التنفيذي فينسنت كليرك إن أسطول الشركة عمل بكامل طاقته، وإن الطلب تجاوز المساحة المتاحة في بعض المسارات.

وارتفع متوسط أسعار الشحن الفوري، وفق مؤشر شنغهاي للحاويات، 46% في الربع الثالث مقارنة بالربع السابق، في ظل ازدحام الموانئ المرتبط بأعاصير شديدة واستمرار إغلاق مضيق هرمز. ونمت إيرادات قطاع الخدمات اللوجستية 13%، وتحسن هامش EBIT فيه إلى 5.8% من 5.5%. كما سجلت محطات الموانئ إيرادات قياسية، مع زيادة الأحجام 2.6% وارتفاع هامش EBIT إلى 32.5% من 32.0%.

وتواصل الشركة تنفيذ برنامج إعادة شراء أسهم بقيمة مليار دولار.

تحليل فلوووس

بين رفع التوقعات وفجوة إجماع المحللين

رفع نطاق التوقعات السنوية يشير إلى تحسن تقديرات الشركة مقارنة بتوقعاتها السابقة، لكن نتيجة EBITDA الفصلية جاءت دون إجماع المحللين. ولا تكفي هذه البيانات وحدها للحكم على استدامة أسعار الشحن الفوري أو الاضطرابات اللوجستية.