أهم النقاط

  • حذرت ثلاث هيئات رقابية أوروبية من أن الحوسبة الكمّية قد تضعف أنظمة التشفير المستخدمة في سلاسل الكتل.
  • لا يوجد حالياً حاسوب قادر على تنفيذ الهجوم الكمّي الموصوف.
  • مقترح بيتكوين للانتقال من التوقيعات الحالية لم يُعتمد.
  • تستهدف مؤسسة إيثريوم مقاومة الهجمات الكمّية عبر طبقات الشبكة بحلول ديسمبر 2029.

حذرت الهيئة المصرفية الأوروبية، وهيئة التأمين والمعاشات المهنية الأوروبية، وهيئة الأوراق المالية والأسواق الأوروبية من أن تطورات الحوسبة الكمّية قد تقوض أنظمة التشفير التي تحمي المعاملات والاتصالات وقواعد البيانات، بما في ذلك الأنظمة المستخدمة في سلاسل الكتل.

وقالت الهيئات الثلاث في تحديث مشترك للمخاطر إن الخطر المحتمل يتمثل في قدرة حاسوب كمّي مستقبلي على اشتقاق مفتاح خاص من مفتاح عام ظاهر، ثم استخدامه للتصريح بالمعاملات. إلا أنه لا يوجد حالياً حاسوب قادر على تنفيذ هذا النوع من الهجمات.

ويأتي التحذير بعد تقييم نشره باحثون في Google Quantum AI في مارس، قدّر أن كسر التشفير المستخدم لدى كثير من العملات الرقمية قد يتطلب عدداً من البتات الكمّية المادية أقل بنحو 20 مرة من التقديرات السابقة.

وفي بيتكوين، قدم المطور جيمسون لوب وخمسة مطورين مشاركين في فبراير مقترحاً للتخلص التدريجي من التوقيعات الحالية للشبكة، وتقييد كيفية إنفاق الأموال التي لم تنتقل إلى النظام الجديد بعد خمس سنوات من تفعيل المقترح. ولم يُعتمد المقترح حتى الآن.

أما مؤسسة إيثريوم فتستهدف جعل إيثريوم مقاومة للهجمات الكمّية عبر طبقات التنفيذ والإجماع والبيانات بحلول ديسمبر 2029.

ولا يحدد التحذير موعداً لظهور قدرة هجومية عملية، كما أن مسار انتقال بيتكوين المقترح لم يدخل حيز الاعتماد. وسيبقى تطور قدرات الحوسبة الكمّية وخطط الشبكات لترقية التشفير من أبرز النقاط التي تستحق المتابعة.

تحليل فلوووس

ما الذي يعنيه التحذير؟

التحذير يتعلق بمخاطر مستقبلية على البنية التشفيرية وليس باختراق قائم. كما أن خفض تقدير المتطلبات الحاسوبية لا يثبت قرب تنفيذ هجوم عملي، لكنه يبرز أهمية خطط الانتقال التشفيري قبل توفر هذه القدرة.