أهم النقاط
- بلغت الخسائر التي سجلتها Hacken 1.18 مليار دولار عبر 107 حوادث في الربع الثالث.
- ارتفعت حصة خسائر العقود الذكية إلى 48% من الإجمالي، مقابل نحو 11% في الربع الثاني.
- لا تسمح المقارنة بين فئات الخسائر التشغيلية في الربعين باستنتاج دقيق بسبب اختلاف التصنيفات وتقريب الأرقام.
أفادت شركة الأمن السيبراني Hacken بأن خسائر سرقات العملات المشفرة بلغت 1.18 مليار دولار عبر 107 حوادث خلال الربع الثالث، بزيادة 55% مقارنة بالربع الثاني، وفق إفصاحها الصادر في 15 أكتوبر.
وشملت الخسائر تحولاً في توزيع المخاطر نحو العقود الذكية، التي مثلت 48% من إجمالي خسائر الربع الثالث، أو ما يعادل نحو 566 مليون دولار وفق الحساب من الأرقام المنشورة. وفي الربع الثاني، كانت هذه الفئة تمثل نحو 11% من خسائر بلغت 763.9 مليون دولار عبر 67 حادثة.
وارتفع عدد الحوادث من 67 إلى 107، بينما انخفض المتوسط الحسابي للخسارة المسجلة لكل حادثة بصورة طفيفة، من نحو 11.4 مليون دولار في الربع الثاني إلى نحو 11 مليون دولار في الربع الثالث. ويعني ذلك أن ارتفاع عدد الوقائع رافق صعود الخسائر الإجمالية.
في المقابل، تشير الحصص المنشورة إلى أن خسائر فئة إخفاقات التحكم في الوصول والعمليات التشغيلية بلغت نحو 472 مليون دولار في الربع الثالث، مقابل نحو 675 مليون دولار عند احتساب فئة الإخفاقات التشغيلية في الربع الثاني، بانخفاض تقريبي قدره 30%. إلا أن المقارنة تظل محدودة بسبب تقريب الأرقام واختلاف توصيف واتساع الفئتين بين التقريرين.
وأورد المصدر حوادث سبتمبر كأمثلة على مسارات مختلفة للإخفاقات. وقالت Bitget إن بيانات اعتماد داخلية عالية الصلاحية استُخدمت لإدخال أوامر سحب مزورة، مع استبعاد اختراق المفاتيح الخاصة وعدم تأثر المحافظ الباردة. وحددت الشركة المبلغ المتأثر النهائي بنحو 388 مليون دولار، وقالت إن أرصدة المستخدمين لم تتأثر وإن السحوبات أعيد فتحها تدريجياً في 2 أكتوبر.
وفي حالة Liquid، قالت Blockstream إن خللاً في التحقق سمح بمرور أصول غير مدعومة قبل إطلاق بيتكوين عبر عملية تحويل لاحقة. وسجل تقييمها عودة 3,400 بيتكوين في 7 سبتمبر، مع بقاء نحو 602 بيتكوين قائمة وقت إعداد التقرير.
ما الذي تكشفه المقارنة الفصلية؟
يوحي ارتفاع عدد الحوادث مع تراجع متوسط الخسارة الحسابي للحادثة بأن نمو الإجمالي لم يكن مرتبطاً بارتفاع متوسط حجم كل واقعة. كما أن تحول الخسائر نحو العقود الذكية يبرز تغيراً في مزيج المخاطر، لكنه لا يثبت تحسن الضوابط التشغيلية لأن تصنيفات Hacken بين الفترتين ليست متطابقة تماماً.



