أهم النقاط
- تفوقت أرباح STOXX 600 على التوقعات بنسبة 8% بعد إفصاح 75% من الشركات.
- ارتفعت الأرباح 27% سنوياً، أو 12% عند استبعاد قطاع الطاقة، وبلغت الهوامش 13.5%.
- قاد قطاعا الطاقة والتكنولوجيا النتائج، بينما تراجعت أرباح السيارات 49%.
- يظل ضعف الصين وضغوط السيارات من نقاط المتابعة، مقابل دعم من الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
أظهرت نتائج الربع الثالث لشركات مؤشر STOXX 600 الأوروبي تفوقاً على التوقعات بنسبة 8%، بعد أن أعلنت 75% من الشركات نتائجها، وفقاً لتحليل دويتشه بنك. وتعد هذه النتيجة الأقوى منذ الربع الأول من 2024، وأعلى من المتوسط طويل الأجل البالغ 4%.
وارتفعت الأرباح 27% على أساس سنوي و3% مقارنة بالربع الثاني، رغم توقع محللي البنك تباطؤاً. كما تجاوزت النتيجة تقدير دويتشه بنك نفسه بثلاث نقاط مئوية، وتفوقت ثلثا الشركات على التقديرات. وعند استبعاد قطاع الطاقة، بلغ نمو الأرباح 12%.
الرسم المباشر · S&P 500
وكانت الطاقة المساهم الأكبر في النمو، إذ تضاعفت أرباح القطاع بأكثر من الضعف وتجاوزت التقديرات بنسبة 11%. وارتفعت أرباح قطاع التكنولوجيا 78%، متفوقة على تقديرات السوق بنسبة 20%، فيما نمت أرباح البنوك 12%، لكن نسبة تجاوزها للتوقعات تباطأت إلى 3%.
في المقابل، كان قطاعا الصناعة والسيارات الوحيدين اللذين أخفقا في بلوغ التقديرات، وظل قطاع السيارات الأضعف مع هبوط أرباحه 49%.
وزادت المبيعات 12% بدعم من ارتفاع التضخم، وجاءت إجمالاً متوافقة مع التوقعات. وقال دويتشه بنك إن مرونة الطلب وقوة التسعير رفعت هوامش الربح إلى مستوى قياسي عند 13.5%.
كما بدت توقعات الإدارة المستقبلية قوية؛ إذ مثلت الترقيات 35% من التعديلات، مقابل 11% للتخفيضات، في ثاني أعلى نسبة منذ الربع الأول من 2024. وأشار البنك، استناداً إلى تحليل نصوص مكالمات الأرباح باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، إلى أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والطلب الأميركي المرن شكلا مصادر قوة، فيما ظل ضعف الصين عاملاً ضاغطاً.
وتشير التقديرات الحالية إلى نمو أرباح العام كاملاً 17%، أو 10% باستثناء الطاقة، مع تسارع متوقع في الربع الرابع. ويتوقع دويتشه بنك نمواً بنسبة 10% في 2027، أو 14% عند استبعاد الطاقة، مقابل 19% متوقعاً لمؤشر S&P 500.
ما الذي يستحق المتابعة؟
تكشف الأرقام أن جزءاً مهماً من النمو ارتبط بقطاع الطاقة، إذ يبلغ نمو الأرباح 12% عند استبعاده مقابل 27% على أساس سنوي في الإجمالي. كما لم تكن استجابة الأسهم موحدة؛ فقد تراجعت أسهم البنوك والبناء في المتوسط رغم تجاوز التقديرات، وفقاً لدويتشه بنك. لذلك تبقى استدامة قوة التسعير ومسار الطلب في الصين من أبرز عناصر المتابعة.





