أهم النقاط
- ارتفع التسعير الضمني لرفع الفائدة في 28 أكتوبر إلى نحو 80% من 35% يوم الجمعة.
- بلغ التضخم السنوي 3.1% في سبتمبر، بينما تراجع التضخم باستثناء الطاقة ومقاييس التضخم الكامن.
- تدعم مخاطر النفط وتوقعات التضخم التشديد، فيما تمثل هشاشة النمو عاملاً معاكساً.
سعّرت أسواق مقايضات أسعار الفائدة احتمالاً يقارب 80% لرفع بنك كندا سعر الفائدة الأساسي بمقدار ربع نقطة مئوية (25 نقطة أساس) في قراره المقرر يوم 28 أكتوبر، ارتفاعاً من نحو 35% يوم الجمعة، وفق بيانات بلومبرغ.
ويعكس التحول في التسعير تركيز الأسواق على لهجة محافظ البنك تيف ماكلم الحذرة تجاه أسعار النفط وتوقعات التضخم، أكثر من تركيزها على قراءة التضخم لشهر سبتمبر التي جاءت أفضل من توقعات بعض المحللين. وقال ماكلم إن البنك يتوقع مراجعة توقعاته للتضخم صعوداً لاحقاً هذا الشهر، نظراً إلى ارتفاع أسعار النفط عن تقديراته السابقة.
ارتفع التضخم السنوي إلى 3.1% في سبتمبر من 3% في أغسطس، مدفوعاً بزيادة شهرية قدرها 6.1% في أسعار البنزين. لكن التضخم باستثناء الطاقة تراجع إلى 2.2% من 2.4%، كما انخفض مقياسا البنك المفضلان للتضخم الكامن إلى 1.9% و1.8%.
وعززت استطلاعات البنك المركزي، المنشورة يوم الاثنين، مخاوف الأسواق؛ إذ أظهرت ارتفاعاً في توقعات التضخم، ولا سيما لدى المستهلكين. وفي المقابل، تظل هشاشة التعافي الاقتصادي وضعف تقارير الوظائف الكندية الأخيرة ومخاطر الرسوم الأميركية عوامل تدعم الحذر في قرار السياسة النقدية.
أبقى بنك كندا سعر الفائدة الأساسي عند 2.25% خلال العام الماضي. ويبقى قرار 28 أكتوبر نقطة المتابعة التالية، إذ يعبر تسعير المقايضات عن توقعات السوق ولا يمثل قراراً مؤكداً.
ما الذي تغيّر؟
التحول الأبرز هو أن الأسواق باتت ترجح رفعاً قريباً رغم عدم ظهور انتشار واسع لضغوط الأسعار خارج الطاقة في بيانات سبتمبر. ويظل التسعير مؤشراً لتوقعات المتعاملين، بينما يواجه البنك موازنة بين مخاطر التضخم وضعف النشاط الاقتصادي.





