أهم النقاط

  • هبط STOXX 600 بنسبة 1.6%، في أسوأ جلسة له منذ يوليو.
  • حافظ المؤشر على مكسب أسبوعي بنحو 1.3% رغم خسائر الجمعة.
  • تراجع ناسداك المركب 5.52% وأغلق بأكثر من 10% دون قمته في 6 أكتوبر.
  • تجاوز أكثر من نصف شركات STOXX 600 التي أعلنت نتائجها توقعات الأرباح.

تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة مع امتداد موجة البيع في أسهم التكنولوجيا الأميركية إلى شركات أشباه الموصلات والأجهزة في أوروبا.

وانخفض مؤشر STOXX 600 بنسبة 1.6%، في أسوأ أداء يومي له منذ يوليو، لكنه ظل مرتفعاً بنحو 1.3% خلال الأسبوع. وكان المؤشر قد اقترب من تسجيل مستوى قياسي جديد في جلسة الخميس.

TradingView

الرسم المباشر · S&P 500

وتراجع مؤشر داكس الألماني 1.7%، وكاك 40 الفرنسي 1.4%، وفوتسي 100 البريطاني 1.5%، فيما هبط إيبكس 35 الإسباني 1%.

وجاءت الضغوط بعد هبوط مؤشر ناسداك المركب 5.52% خلال الليل، ليدخل تصحيحاً فنياً بعد إغلاقه بأكثر من 10% دون قمته القياسية المسجلة في 6 أكتوبر. كما انخفض مؤشر S&P 500 بأكثر من 4%، بحسب المصدر.

وفي المقابل، حدّت نتائج الشركات الأوروبية من اتساع الضغوط خلال الأسبوع. فقد أعلنت نحو 50% من شركات STOXX 600 نتائجها الفصلية، وتجاوز أكثر من نصفها توقعات الأرباح. كما أشارت النتائج إلى تجاوز دياغيو توقعات الإيرادات، ورفع ليغراند توقعاته للمبيعات.

ومنذ بداية العام، ارتفع STOXX 600 بأكثر من 10%، مقابل مكاسب تزيد قليلاً على 7% لمؤشر S&P 500، وفقاً للمصدر.

تحليل فلوووس

نتائج الشركات توفر دعماً نسبياً

تُظهر النتائج الفصلية أن اتساع الخسائر الأوروبية لم يكن موحداً عبر السوق، إذ تجاوز أكثر من نصف الشركات المُعلنة توقعات الأرباح. لكن ذلك لا يكفي وحده لاستنتاج مسار لاحق للأسهم، مع بقاء تحركات التكنولوجيا الأميركية عاملاً مؤثراً في الجلسات الأوروبية.