أهم النقاط

  • ارتفع زوج الدولار الأميركي مقابل الدولار الكندي إلى 1.4274، قرب أضعف مستوى للدولار الكندي في 18 شهراً.
  • اتسع فائض تجارة السلع الكندية إلى 4.2 مليار دولار كندي في أغسطس، متجاوزاً توقعات عند 1.55 ملياراً.
  • تسريع الشحنات إلى الولايات المتحدة قبل الرسوم الأميركية الجديدة يحد من وضوح دلالة التحسن التجاري.
  • قد تقدم بيانات سبتمبر صورة أوضح لأثر الرسوم على التجارة الكندية.

بقي الدولار الكندي تحت الضغط يوم الثلاثاء قرب أدنى مستوى في 18 شهراً. وارتفع زوج الدولار الأميركي مقابل الدولار الكندي بنحو 0.09% إلى 1.4274 دولار كندي للدولار الأميركي، بعد تداوله بين 1.4256 و1.4285 خلال الجلسة.

جاء ذلك رغم اتساع فائض تجارة السلع الكندية إلى 4.2 مليار دولار كندي في أغسطس، وهو الأعلى في أكثر من أربع سنوات، مقارنة بتوقعات عند 1.55 مليار دولار كندي وفق استطلاع لرويترز. لكن قوة الدولار الأميركي على نطاق واسع والمخاوف بشأن الاقتصاد الكندي استمرتا في الضغط على العملة.

ارتفعت الصادرات إلى الولايات المتحدة 8.1% خلال أغسطس، فيما انخفضت الواردات منها 2.5%، ليرتفع فائض كندا التجاري مع أكبر شركائها إلى 11.2 مليار دولار كندي، وهو أعلى مستوى في 19 شهراً. وشكلت الولايات المتحدة قرابة 70% من الصادرات الكندية، وهي أعلى حصة منذ سبتمبر 2025.

وتثير طبيعة التحسن التجاري تساؤلات حول استمراره، إذ سرّع المصدرون الشحنات إلى الولايات المتحدة قبل دخول رسوم أميركية جديدة بنسبة 50% حيز التنفيذ في 22 أغسطس. وارتفعت الصادرات الإجمالية 2.5% إلى 77.91 مليار دولار كندي، مدفوعة بزيادة صادرات الطاقة 4.7% إلى 19.03 ملياراً، بينما تراجعت الواردات 2% إلى 73.71 ملياراً.

وكان الدولار الكندي قد سجل يوم الاثنين مستوى 1.4293 دولار كندي للدولار الأميركي، وهو أضعف مستوى له في 18 شهراً، بالتزامن مع مكاسب واسعة للدولار الأميركي وانكماش جديد في قطاع الخدمات الكندي. وستحظى بيانات تجارة سبتمبر بمتابعة لتوضيح أثر الرسوم الأميركية على التجارة الكندية بعد زوال أثر تسريع الشحنات.

تحليل فلوووس

ما الذي يجب مراقبته؟

لا يكفي فائض أغسطس وحده للحكم على اتجاه التجارة، لأن المصدرين سرّعوا الشحنات قبل دخول الرسوم حيز التنفيذ. لذلك ستكون بيانات سبتمبر أكثر دلالة على مدى استمرار التحسن بعد هذا الأثر الزمني.