أهم النقاط
- تراجع برنت 0.6% إلى 105.94 دولار للبرميل، وانخفض غرب تكساس الوسيط 0.8% إلى 93.86 دولار.
- هدأت تقارير عن مسار تفاوضي لإعادة فتح مضيق هرمز بعض مخاوف الإمدادات.
- أبقت الهجمات على مناطق سعودية ومخاوف التصدير عبر ينبع المخاطر الجيوسياسية قائمة.
- ارتفعت مخزونات الخام الأميركية 3 ملايين برميل، بعكس توقعات سحب المخزونات.
تراجعت أسعار النفط في التداولات الآسيوية الجمعة، بعدما أشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة وإيران تبحثان مساراً مرحلياً قد يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، ما خفف بعض المخاوف المرتبطة بالإمدادات.
وبحلول 20:33 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت عقود خام برنت تسليم نوفمبر 0.6% إلى 105.94 دولار للبرميل، وتراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط 0.8% إلى 93.86 دولار. وكان الخامان قد سجلا ارتفاعات وصلت إلى 5% في الجلسة السابقة قبل تقليص المكاسب مع ورود تقارير المحادثات.
سعر BRENT والرسم المباشر
ووفقاً للتقارير، يبحث مفاوضون أميركيون وإيرانيون في نيويورك مساراً للخروج من الصراع يتضمن إعادة فتح طهران للمضيق مقابل رفع واشنطن حصارها الاقتصادي على إيران. وكانت رويترز قد أفادت في تقرير منفصل بأن الطرفين ناقشا أيضاً إعادة فتح المضيق ورفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية خلال محادثات غير مباشرة.
لكن المخاطر الأمنية بقيت حاضرة. وقالت السعودية إنها اعترضت الخميس ستة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه مناطق من بينها الطائف وينبع. وأعادت الهجمات المخاوف بشأن البنية التحتية النفطية ومسارات التصدير، بعد أضرار سابقة في خط أنابيب الشرق-الغرب عطلت شحنات الخام إلى ينبع، فيما لم تكن تحميلات الناقلات من الميناء قد استؤنفت بالكامل.
وفي مؤشر على اضطراب الملاحة، ذكرت رويترز أن 17 سفينة سلع فقط عبرت المضيق خلال إحدى عطلات نهاية الأسبوع الأخيرة، مقابل متوسط سابق يقارب 125 سفينة يومياً، مع استمرار شحنات النفط بمستويات أقل.
كما قدمت بيانات المخزونات الأميركية عاملاً موازناً لمخاوف الإمدادات؛ إذ ارتفعت مخزونات الخام التجارية 3 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر، مقابل توقعات بانخفاض قدره 641 ألف برميل، بينما تراجعت مخزونات البنزين 1.7 مليون برميل ونواتج التقطير 400 ألف برميل.
ما الذي لم يُحسم بعد؟
لا تؤكد التقارير التوصل إلى اتفاق بشأن هرمز، بل تشير إلى بحث مسار تفاوضي. لذلك يظل اتجاه النفط مرتبطاً بتطور المحادثات وباستمرار المخاطر الأمنية التي قد تؤثر في طرق التصدير.





