أهم النقاط

  • تواصل تعطل نظام الإيداع الإلكتروني لدى لجنة الانتخابات الفيدرالية الأميركية، مع عمل فريقها التقني على استعادة الخدمة.
  • تبقى الإفصاحات المنشورة سابقاً متاحة، لكن قد يتأخر ظهور نفقات اللحظات الأخيرة.
  • أفصحت Fairshake عن إنفاق 56 مليون دولار في سباق أوهايو، وDigital Freedom Fund عن أكثر من 7 ملايين دولار للسباق ذاته.
  • لم تؤكد اللجنة سبب التعطل، رغم تقرير لرويترز ربطه باستهداف الموقع.

أفادت لجنة الانتخابات الفيدرالية الأميركية بأن نظام الإيداع الإلكتروني لديها ظل متعطلاً حتى الساعة 7:48 مساءً بتوقيت UTC يوم الثلاثاء، وأن فريق تقنية المعلومات يعمل على استعادة الخدمة. ويأتي التعطل قبل ستة أيام من انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026.

ولا تزال بيانات تمويل الحملات التي سبق تسجيلها متاحة للجمهور، لكن تعطل النظام قد يؤخر ظهور الإفصاحات المتعلقة بإنفاق اللحظات الأخيرة من لجان العمل السياسي المستقلة وغيرها من الجهات. ويتعين على لجان العمل السياسي المستقلة الإبلاغ عن بعض النفقات خلال 24 ساعة إذا بلغت ألف دولار أو أكثر، فيما يتوجب على مرشحي مجلسي النواب والشيوخ الإبلاغ عن المساهمات البالغة ألف دولار أو أكثر خلال 48 ساعة في العشرين يوماً السابقة للانتخابات.

ونقلت رويترز أن استهداف موقع اللجنة من قبل قرصان أو قراصنة كان وراء الاضطراب، وفق رسالة بريد إلكتروني. لكن اللجنة لم تؤكد علناً سبب التعطل، وقال متحدث باسمها إن فريق تقنية المعلومات يعمل بنشاط لاستعادة الخدمة.

وقبل التعطل، لم تظهر الإيداعات أي نفقات جديدة منذ الأحد للجان مرتبطة بقطاع العملات المشفرة، تشمل Fairshake وDefend American Jobs وProtect Progress وFellowship وDigital Freedom Fund.

وأفاد Digital Freedom Fund، الذي أطلقه كاميرون وتايلر وينكلفوس، بإنفاق يتجاوز 572 ألف دولار على رسائل نصية لدعم مرشحين جمهوريين لمجلس الشيوخ، وذهب الجزء الأكبر لدعم حملة كين باكستون في تكساس. كما أظهر آخر إفصاح لـProtect Progress إنفاقاً يزيد على 50 ألف دولار على حملة بريد مباشر دعماً لأيشا وهاب في الدائرة 14 بولاية كاليفورنيا.

وفي سباق مجلس الشيوخ في أوهايو، أبلغت Fairshake قبل التعطل عن إنفاق 56 مليون دولار على وسائل إعلام لمعارضة شيرود براون ودعم جون هوستد، بينما كشف Digital Freedom Fund عن نفقات تتجاوز 7 ملايين دولار للسباق نفسه. ولا يثبت التعطل بحد ذاته وجود إنفاق غير مُفصح عنه، لكنه يحد مؤقتاً من متابعة الإفصاحات العاجلة إلى حين عودة النظام للعمل.

تحليل فلوووس

لماذا يهم التعطل؟

تتزامن الواقعة مع نوافذ إفصاح قصيرة تفرض الإبلاغ خلال 24 ساعة عن بعض نفقات لجان العمل السياسي المستقلة. لذلك قد تتراجع شفافية الإنفاق الآني مؤقتاً، لكن التعطل لا يثبت بمفرده وجود إنفاق مخفي أو مسؤولية أي لجنة عنه.