أهم النقاط
- ستتيح وكالة الطاقة الدولية 100 مليون برميل خلال أربعة أشهر، من دون تفصيل حصة الديزل أو التوزيع بين الدول.
- لا يتضح حجم الإمدادات الإضافية لأن الخطة تنفذ تعهدات سابقة بإتاحة 400 مليون برميل.
- كان متوسط سعر الديزل الأميركي يتراجع قبل إعلان الاتفاق.
- تشكل قراءة الأسعار الأميركية المقبلة وتقرير وكالة الطاقة الدولية نقاط المتابعة الرئيسية.
اتفقت مجموعة السبع في 2 أكتوبر على تسريع الإفراج عن احتياطيات الوقود الطارئة، بما يشمل كمية كبيرة من الديزل خلال 20 يوماً، في محاولة لاحتواء شح الإمدادات وارتفاع الأسعار. وقالت المجموعة إن وكالة الطاقة الدولية ستتيح 100 مليون برميل على مدى أربعة أشهر بدءاً فوراً، من دون تحديد حصة الديزل من الدفعة الأولى أو توزيع الإمدادات بين الدول.
وتكمن الصلة بسوق العملات المشفرة في مدى قدرة التدخل على خفض أسعار الوقود المكرر، بما قد يؤثر في توقعات التضخم وسعر الفائدة. ويشير المصدر إلى حساسية بيتكوين لتغيرات عوائد سندات الخزانة الأميركية والدولار وظروف السيولة الأوسع، بعد أن رفع الاحتياطي الفيدرالي في 16 سبتمبر سعر الفائدة 25 نقطة أساس إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، مع الإشارة إلى استمرار التضخم المرتفع.
سعر BTC والرسم المباشر
لكن حجم الإمدادات الإضافية غير واضح. إذ تنفذ الخطة التزامات أُعلن عنها في مارس، حين تعهدت الدول الأعضاء الـ32 في وكالة الطاقة الدولية بإتاحة 400 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة عقب اضطراب مرتبط بالصراع في الشرق الأوسط. لذلك لا يمكن التعامل مع 100 مليون برميل المقررة في أكتوبر باعتبارها إمدادات جديدة بالكامل فوق ذلك التعهد.
كما كانت أسعار الديزل الأميركية تتراجع قبل الاتفاق؛ فقد بلغ متوسط سعر الديزل على الطرق السريعة 6.382 دولارات للغالون في 28 سبتمبر، بانخفاض 14.7 سنتاً عن الأسبوع السابق، وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية. لكنه ظل أعلى بمقدار 2.628 دولار للغالون مقارنة بالعام السابق.
ومن المقرر صدور قراءة الأسعار الأميركية التالية في 6 أكتوبر، فيما طُلب من وكالة الطاقة الدولية إعداد تقرير خلال 20 يوماً عن التنفيذ وأثره في السوق، بما يشمل الحاجة إلى إجراءات إضافية أو إعادة تكوين المخزونات. وسيحدد تراجع الوقود، إن حدث، وما إذا كان ينعكس على توقعات التضخم وعوائد السندات، مدى أهمية الحدث لبيتكوين.
ما الذي لا تثبته الخطة؟
لا تكفي الخطة وحدها للاستدلال على تحول في سياسة الاحتياطي الفيدرالي أو على اتجاه محدد لبيتكوين. كما أن تراجع الديزل سبق الإعلان، فيما يظل حجم الإمداد الإضافي غير محسوم؛ لذا سيكون أثر التنفيذ والقراءات السعرية التالية أكثر دلالة من حجم البراميل المعلن وحده.





