أهم النقاط
- أطلقت S&P Global Ratings إطار VRA لتقييم مخاطر خزائن الإقراض على البلوكتشين.
- بلغت ودائع خزائن إقراض الأصول الرقمية 10 مليارات دولار في سبتمبر 2026، مقابل 1.5 مليار دولار قبل عامين.
- الإطار ليس تصنيفاً ائتمانياً ولا يقيّم جاذبية العائد.
- لا تتوافر بعد نتائج للتقييمات الأولى أو دليل على أثرها في استخدام المؤسسات.
أطلقت S&P Global Ratings إطاراً جديداً باسم «تقييم مخاطر الخزينة» (VRA) لتقييم مخاطر خزائن الإقراض على البلوكتشين. ويأتي ذلك مع وصول إجمالي الودائع في خزائن إقراض الأصول الرقمية إلى 10 مليارات دولار في سبتمبر 2026، مقارنة بـ1.5 مليار دولار قبل عامين.
ويقيس الإطار احتمال تضرر مركز المستثمر في خزينة الإقراض، ويغطي ستة مجالات: جودة الائتمان، وعدم تطابق السيولة، ومخاطر القيّم، ومخاطر البلوكتشين، ومخاطر البروتوكول، وأمن الخزينة وحوكمتها.
وأكدت S&P أن VRA ليس تصنيفاً ائتمانياً ولا يقيّم جاذبية العائد، بل يهدف إلى توفير رؤية موحدة للمخاطر الأساسية أمام المؤسسات. ويأتي الإطار في سوق توسعت فيه خزائن الإقراض من نطاق محدود إلى ودائع بمليارات الدولارات، فيما تختلف معايير الإفصاح بين هذه المنتجات وفقاً للشركة.
ويمثل الإطلاق خطوة إضافية ضمن نشاط S&P في الأصول الرقمية، بعد تقييمات لاستقرار العملات المستقرة وتصنيف ائتماني لمقرض التمويل اللامركزي Sky Protocol، إضافة إلى تقييم معاملة تمويل مهيكلة مدعومة بالبيتكوين من Ledn. كما أعلنت الشركة في سبتمبر اتفاقاً للاستحواذ على شركة أمن العقود الذكية Openzeppelin وقادت استثماراً استراتيجياً في مزود بيانات الأصول الرقمية Kaiko.
وستكون التقييمات الأولى للخزائن مؤشراً على مدى استخدام الإطار عملياً، لكن المصدر لا يحدد نتائج هذه التقييمات أو أثرها الفعلي في تبني المؤسسات للقطاع.
ما الذي لا يثبته الإطار؟
إطلاق معيار موحد يوضح نوع المخاطر التي تنظر إليها S&P، لكنه لا يثبت بحد ذاته جودة أي خزينة أو سلامة عوائدها، ولا يحدد أثره الفعلي في تبني المؤسسات قبل ظهور التقييمات الأولى.





