أهم النقاط

  • هبط كوسبي الكوري الجنوبي 2.1% إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر.
  • تراجع سهم إس كيه هاينكس بما يصل إلى 3% عقب إلغاء خطة طرح محتمل لوحدة سوليدغم في الولايات المتحدة.
  • تجاوز التضخم الأساسي الياباني هدف بنك اليابان البالغ 2% للمرة الأولى منذ ديسمبر 2025.
  • دخل مؤشر سي إس آي 300 سوقاً هابطة بعد هبوطه بأكثر من 20% عن ذروة يونيو.

تراجعت معظم الأسهم الآسيوية يوم الجمعة، مع استمرار الضغوط على تقييمات شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وقاد السوق الكوري الجنوبي الخسائر، بينما تأثرت الأسهم اليابانية بقراءة تضخم قوية عززت التوقعات بمزيد من رفع سعر الفائدة.

هبط مؤشر كوسبي 2.1% إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر، وكان يتجه لخسارة تتجاوز 4% خلال الأسبوع. وتراجع سهم إس كيه هاينكس بما يصل إلى 3% بعد أن قالت الشركة إنها ألغت خططاً لطرح محتمل في الولايات المتحدة لوحدة الذاكرة الفلاشية «سوليدغم». وانخفض السهم 34% خلال شهر، فيما هبط سهم سامسونغ إلكترونيكس 2.6% الجمعة، مسجلاً تراجعاً شهرياً قدره 26.5%.

وفي اليابان، انخفض نيكاي 225 بنسبة 1.4% إلى مستوى قريب من أدنى مستوى في ثلاثة أشهر، وتراجع توبكس 1.8% إلى مستوى مماثل. وأظهرت بيانات سبتمبر ارتفاع التضخم الأساسي فوق هدف بنك اليابان البالغ 2% سنوياً للمرة الأولى منذ ديسمبر 2025، ما عزز الرهانات على مزيد من رفع سعر الفائدة. ومن المقرر أن يجتمع بنك اليابان الأسبوع المقبل، ومن المتوقع أن يرفع توقعاته السنوية للتضخم على الأقل.

وفي الصين، هبط مؤشرا سي إس آي 300 وشنغهاي المركب 0.6% و1.3% على التوالي إلى أدنى مستوياتهما في 15 شهراً. وكان مؤشر سي إس آي 300 قد دخل سوقاً هابطة الخميس، بعد انخفاضه بأكثر من 20% عن ذروته في يونيو. وفي المقابل، ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 0.3%، رغم خسائره خلال الأسبوع.

وجاءت التحركات بعد أسوأ جلسة لمؤشر ناسداك منذ يونيو، وسط مخاوف بشأن تمويل الذكاء الاصطناعي ونتائج متواضعة لعدد من شركات التكنولوجيا. كما ضغط ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر على شهية المخاطرة، بحسب المصدر.

تحليل فلوووس

ما الذي تراقبه الأسواق؟

تزامنت ضغوط تقييمات الذكاء الاصطناعي مع عوامل محلية مختلفة في المنطقة، أبرزها مسار التضخم والسياسة النقدية في اليابان. ويظهر ارتفاع هانغ سنغ المحدود أن الأداء الإقليمي لم يكن موحداً، ولا يثبت المصدر أن عاملاً واحداً يفسر جميع الخسائر.