أهم النقاط
- هبطت أسهم الرقائق الرئيسية في تداولات ما قبل الافتتاح، بقيادة إس كيه هاينكس وميكرون.
- ربط التقرير موجة البيع بمخاوف رفع إضافي لسعر الفائدة بعد بيانات تضخم أميركية.
- تراجعت كورويف 6% قبل الافتتاح، بينما تجاوز عائد سنداتها المستحقة في 2031 مستوى 16%.
- لا تقدم المادة أرقاماً لبيانات التضخم أو تأكيداً رسمياً لمسار الفائدة المقبل.
تراجعت أسهم شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي في تداولات ما قبل افتتاح السوق الأميركية الخميس، مواصلة موجة البيع السابقة بعد بيانات تضخم أميركية جديدة أثارت مخاوف من أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة مجدداً، وفقاً لتقرير منشور على Investing.com.
وبحلول 04:29 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، هبط سهم إس كيه هاينكس 6.7%، وتراجع ميكرون تكنولوجي 4.1%. وانخفض كل من ويسترن ديجيتال وسيغيت تكنولوجي بأكثر من 4%، فيما تراجع إنفيديا 1.8%، وهبط سهم كل من إنتل وأدفانسد مايكرو ديفايسز بأكثر من 3%.
وامتدت الضغوط إلى مزودي البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وانخفضت كورويف 6% قبل الافتتاح، بعد تراجع تجاوز 15% في جلسة الأربعاء. كما تجاوز عائد سنداتها الصادرة في أبريل والمستحقة في 2031 مستوى 16%، في وقت يركز فيه المستثمرون على توسع الشركة الممول بالدين.
وجاءت تحركات كورويف رغم تأكيد رئيسها التنفيذي مايك إنترايتر قوة رصيد صفقات الشركة. ولا تتضمن المادة تفاصيل رقمية عن بيانات التضخم أو قراراً رسمياً مرتقباً من الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة.
اتساع التدقيق في تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي
تُظهر التحركات أن الضغوط لم تقتصر على شركات الرقائق، بل شملت مزودي البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وتبرز حالة كورويف تركيز السوق على تكلفة التمويل والدين، لكن لا يمكن استنتاج مسار لاحق للأسهم أو للفائدة من هذه التداولات وحدها.




