أهم النقاط
- تراجع مؤشر الدولار 0.6% إلى 101.96 بعد تسجيله أعلى مستوى في 18 شهراً.
- ارتفع التضخم الأميركي السنوي إلى 3.7% في سبتمبر، مقابل توقعات عند 3.6%.
- بلغ التضخم الأساسي 2.6% على أساس سنوي، متجاوزاً توقعات عند 2.5%.
- انخفض زوج الدولار/ين 0.4%، بينما ارتفع زوج الدولار/وون 0.8%.
تراجع مؤشر الدولار 0.6% إلى 101.96 بحلول 03:50 بتوقيت غرينتش، مبتعداً عن أعلى مستوى في 18 شهراً. وكان المؤشر قد ارتفع 0.4% الأربعاء عقب صدور بيانات التضخم الأميركية.
وأظهرت البيانات ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة 3.7% على أساس سنوي في سبتمبر، مقارنة بـ3.4% في أغسطس وتوقعات عند 3.6%. كما ارتفع التضخم الأساسي 2.6% سنوياً، مقابل توقعات عند 2.5%.
سعر USD والرسم المباشر
رفعت الأسواق في البداية احتمالات رفع سعر الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 27 و28 أكتوبر، قبل أن تتراجع هذه الرهانات مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية وإشارات الحذر من مسؤولين في البنك، بينهم ميشيل بومان وماري دالي، بشأن انتظار صورة أوضح للتضخم.
في سوق العملات، انخفض زوج الدولار/ين 0.4% بعد تجديد وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما تحذيراتها من التحركات المفرطة في سوق الصرف. واستقر زوجا الدولار مقابل اليوان داخل الصين وخارجها إلى حد كبير، بينما ارتفع زوج الدولار/وون 0.8%.
وتراجع زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأميركي 0.3% بعد انخفاض التوظيف في أستراليا بمقدار 39,300 وظيفة في سبتمبر، خلافاً لتوقعات بزيادة 20,000 وظيفة. واستقر معدل البطالة عند 4.7%، فيما سعّرت الأسواق احتمالاً بنحو 90% لإبقاء بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة النقدي دون تغيير عند 4.6% في نوفمبر.
وتترقب الأسواق بيانات أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة الأميركية، إلى جانب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية.
ما الذي تغير؟
فاجأت بيانات التضخم الأسواق صعوداً، لكن تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الحذرة خففا لاحقاً رهانات رفع سعر الفائدة في أكتوبر. ولا تكفي البيانات الحالية وحدها لحسم قرار نقدي بعينه، فيما تبقى بيانات أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة وتصريحات المسؤولين محط المتابعة.





