أهم النقاط
- بتكوين تجاوزت 80 ألف دولار بعد موجة صعود بدأت في التداولات الأوروبية.
- صناديق بتكوين الفورية سجلت تدفقات داخلة بقيمة 159.5 مليون دولار في 17 سبتمبر.
- ضعف الين وارتفاع العقود الآجلة لناسداك 100 دعما تفسير تحسن شهية المخاطرة.
- البيانات الأمريكية الضعيفة صدرت بعد بدء الصعود، ولا تحسم مصدر الحركة.
- بيانات التصفية لا تثبت حجم مساهمة تغطية المراكز القصيرة في الارتفاع.
تجاوزت بتكوين مستوى 80 ألف دولار في 17 سبتمبر، مواصلةً موجة صعود قادتها أسهم التكنولوجيا وبدأت قبل صدور البيانات الأمريكية بساعات، قبل ساعات من صدور بيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة.
وسجلت بتكوين 80,856 دولارًا، بارتفاع 5.60% خلال 24 ساعة، وفق البيانات الواردة في المصدر. وكان السعر قد بلغ 78,309 دولارات في التداولات الأوروبية المبكرة، قبل أن يتجاوز 79 ألف دولار عند افتتاح الأسهم الأمريكية.
سعر BTC والرسم المباشر
وجاء التحسن في الأصول عالية المخاطر بالتزامن مع ارتفاع العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.56%، بينما ساعد انخفاض أسعار النفط في تخفيف مخاوف التضخم، بحسب رويترز. وتشير هذه التسلسلات إلى موجة ارتياح أوسع، لكنها لا تثبت وجود محفز واحد للصعود.
كما تراجع الين بعد قرار بنك اليابان رفع مستهدف سعر الفائدة لليلة واحدة إلى 1.25% من 1%، بأغلبية 7 أصوات مقابل صوتين، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ في 17 سبتمبر. وارتفع سعر الدولار من 156.15-156.17 ينًا إلى 157.48-157.50 ينًا خلال نافذة الإعلان.
وسجلت صناديق بتكوين الفورية في الولايات المتحدة صافي تدفقات داخلة بقيمة 159.5 مليون دولار في 17 سبتمبر، قادها صندوق IBIT التابع لبلاك روك، بعد صافي تدفقات خارجة في 15 و16 سبتمبر. وتظل هذه إشارة تحسن في الطلب، لكن جلسة واحدة لا تثبت انعكاسًا مستدامًا.
لاحقًا، أظهرت البيانات الأمريكية ثبات الإنتاج الصناعي في أغسطس، مع انخفاض الإنتاج التصنيعي 0.3%، بينما تراجع المؤشر الاقتصادي الرائد 0.1%. وجاءت القراءات أضعف من التوقعات المذكورة في المصدر، لكنها لم تكن تفسيرًا لبداية الصعود التي ظهرت في وقت سابق من اليوم.
وأظهرت بيانات كوين غلاس تصفيات إجمالية لعقود بتكوين الآجلة بنحو 230.6 مليون دولار خلال 24 ساعة، مع فائدة مفتوحة عند 56.36 مليار دولار. إلا أن الرقم يجمع مراكز الشراء والبيع ولا يحدد حجم الإغلاق القسري للمراكز القصيرة.
وبذلك، تدعم حركة الجمعة تفسير موجة ارتياح، بينما يظل التوازن بين الطلب الجديد وتغطية المراكز القصيرة غير محسوم. وستكون استمرارية التدفقات الداخلة إلى الصناديق، إلى جانب بيانات تصفية موجهة، مؤشرات أوضح على متانة الارتفاع.
تحليل فلووس
التسلسل الزمني هو العنصر الأهم: الصعود بدأ قبل البيانات الأمريكية، ما يضعف تفسيره كرد فعل مباشر عليها. تدفقات الصناديق البالغة 159.5 مليون دولار تقدم إشارة طلب إيجابية، لكنها جاءت في يوم واحد فقط، فيما لا تزال بيانات التصفية غير كافية للفصل بين الشراء الجديد وتغطية المراكز القصيرة.





