أهم النقاط
- أصبحت الولايات المتحدة مستورداً صافياً لبيتكوين للمرة الأولى منذ 2022، بحسب تشيناليسيس.
- التحويلات التي تزيد على 10 ملايين دولار مثلت وصول 53,200 بيتكوين بقيمة 4.3 مليارات دولار.
- لم تُعلن هوية الجهات المستوردة ولا إجمالي صافي واردات بيتكوين.
- يقوم القياس على تصنيف تدفقات خدمات الأصول المشفرة ولا يثبت دوافع التحويلات أو أطرافها.
أفادت شركة تشيناليسيس لتحليلات البلوك تشين بأن الولايات المتحدة أصبحت مستورداً صافياً لبيتكوين للمرة الأولى منذ 2022، استناداً إلى بيانات العام المنتهي في يونيو 2026.
وقالت الشركة إن التحويلات التي تقل عن 10 آلاف دولار سجلت صافي تدفقات خارجة في جميع الفترات التي شملها القياس، بينما تحولت التحويلات الأكبر إلى صافي تدفقات داخلة. وشكلت الشريحة التي تزيد على 10 ملايين دولار وحدها وصول 53,200 بيتكوين، بقيمة 4.3 مليارات دولار، من دون إعلان إجمالي صافي الواردات أو وجهة بيتكوين التي أرسلها المستخدمون الأميركيون الأفراد.
سعر BTC والرسم المباشر
ولم تسمِّ تشيناليسيس الجهات المستوردة. وقالت إن صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في البورصة يُستبعد أن تكون المحرك الرئيسي هذه المرة، بعدما سجلت صافي تدفقات خارجة بقيمة 5.39 مليارات دولار في النصف الأول من 2026 قبل أن تتعافى. لكنها أضافت أن حصة الولايات المتحدة من نشاط بيتكوين العالمي ارتفعت في كل فترة تقرير منذ إطلاق هذه الصناديق في يناير 2024، وأن الاحتياطي الاستراتيجي الفيدرالي لبيتكوين أضاف «طلباً سيادياً ضمنياً» رغم عدم شرائه بيتكوين.
وفي المقابل، تصف تشيناليسيس الولايات المتحدة بأنها مورّد عالمي للعملات المستقرة المرتبطة بالدولار، بينما يلجأ مستخدمون خارجها إلى هذه العملات للوصول إلى الدولار من دون حساب مصرفي أميركي. أما المستخدمون الأميركيون، فترى الشركة أنهم يميلون إلى بيتكوين بوصفه مخزناً للقيمة. ووفق بياناتها، تمثل الرموز المرتبطة بالدولار 99.1% من حجم دفاتر أوامر العملات المستقرة، مقابل 0.45% للرموز المرتبطة باليورو. وأشارت أيضاً إلى أن USDT، أكبر عملة مستقرة من حيث القيمة السوقية، تصدره تيثر غير الأميركية.
وتحمل مفاهيم «الاستيراد» و«التصدير» هنا طابعاً تقديرياً؛ إذ توضح تشيناليسيس أن بيتكوين سجل في دفتر أستاذ، وأن تقييمها يعتمد بدرجة كبيرة على حركة الزيارات الإلكترونية لخدمات الأصول المشفرة. وقد ترتبط التحويلات باستخدام منصات خارجية أو أسواق بين الأفراد أو إرسال أموال لأفراد في الخارج أو مدفوعات، لذا لا تكشف البيانات وحدها هوية المشاركين أو الدافع الفعلي وراء التدفقات.
ما الذي لا تثبته البيانات؟
التباين بين التدفقات الصغيرة الخارجة والتدفقات الكبيرة الداخلة لا يحدد مشتري بيتكوين أو سبب التحويلات. كما أن صافي التدفقات الخارجة من صناديق بيتكوين الفورية في النصف الأول من 2026 لا يدعم إسناد التدفقات إليها وحدها.




