أهم النقاط
- هبط كوسبي 7.2% ونيكاي 225 بنسبة 4.7% في موجة بيع آسيوية واسعة.
- تراجعت أسهم شركات الذاكرة والرقائق بقوة، بقيادة إس كيه هاينكس وسامسونغ للإلكترونيات.
- ارتفعت رهانات السوق على رفع الفائدة الأميركية 25 نقطة أساس في أكتوبر إلى 31.6%.
- تتجه الأنظار إلى نتائج TSMC وبيانات أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة الأميركية.
هبطت الأسهم الآسيوية بقوة يوم الخميس، بقيادة كوريا الجنوبية واليابان، مع خسائر حادة لأسهم أشباه الموصلات وتزايد رهانات الأسواق على مواصلة الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة بعد تضخم أميركي جاء أعلى من المتوقع.
انخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 7.2%، وتراجع نيكاي 225 الياباني 4.7%، فيما هبط مؤشر MSCI لآسيا والمحيط الهادئ بنحو 3% متجهاً إلى أضعف مستوى له منذ يوليو. وفي أسواق الصين وهونغ كونغ، تراجع هانغ سنغ 1.1%، وانخفض CSI 300 بنسبة 1.4% ومؤشر شنغهاي المركب 1.5%.
الرسم المباشر · ناسداك المركب
ملاحظة الرسم: TradingView لا يتيح مؤشر ناسداك المركب المباشر داخل الودجت؛ لذلك يعرض فلوووس صندوق ONEQ المتتبع للمؤشر كمرجع بديل.
وتصدرت شركات الرقائق الخسائر؛ إذ هبط سهم إس كيه هاينكس 11.2% وسامسونغ للإلكترونيات 9.4%، فيما فقدت كيوكسيا وLG Innotek أكثر من 10%. كما تراجعت أسهم لارغان وفوكسكون وTSMC التايوانية بأكثر من 2%.
وامتدت الضغوط من جلسة ضعيفة في وول ستريت، حيث تراجع ناسداك المركب 1.9% خلال الجلسة السابقة. كما امتدت سلسلة خسائر مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات إلى ست جلسات، وهي الأطول منذ مايو 2025. وفي التداولات الآسيوية، انخفضت عقود ناسداك 100 الآجلة 0.9% وعقود ستاندرد آند بورز 500 الآجلة 0.4%.
وأظهرت بيانات سبتمبر ارتفاع أسعار المستهلكين الأميركية 3.7% على أساس سنوي. وارتفع الاحتمال الضمني في الأسواق لرفع سعر الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر إلى 31.6% من 22.1% في اليوم السابق، مع تسعير زيادات إضافية بنحو 40 نقطة أساس حتى نهاية يناير.
وتترقب الأسواق نتائج TSMC لاحقاً في اليوم ذاته، إذ ينتظر المستثمرون ربعاً سادساً متتالياً من الأرباح القياسية وتوقعات إدارة إيجابية. كما تترقب بيانات أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة الأميركية.
ما الذي تغير؟
تُظهر التحركات أن الضغوط لم تقتصر على السوق الأميركية، بل امتدت إلى الأسواق الآسيوية ذات الانكشاف الكبير على قطاع التكنولوجيا والرقائق. ولا تكفي البيانات المتاحة وحدها للجزم بأن نتائج TSMC أو البيانات الأميركية المنتظرة ستغير اتجاه السوق.




